يقظة جمركية بمعبر باب سبتة تحبط محاولات متكررة لتهريب المخدرات

حجم الخط:

تواصل المصالح الجمركية بالمعبر الحدودي “باب سبتة” تشديد إجراءاتها الأمنية، عقب تسجيل سلسلة من عمليات إحباط محاولات تهريب كميات مهمة من المخدرات وأقراص الهلوسة نحو الثغر المحتل أو في الاتجاه المعاكس، مما يعكس استنفاراً أمنياً مستمراً لضبط الحدود.

وتعتمد العناصر الجمركية في عمليات المراقبة على مزيج من التقنيات الميدانية، تشمل استخدام الكلاب المدربة، وفحص المركبات بدقة تقنية للكشف عن التجاويف المشبوهة في خزانات الوقود والعجلات، بالإضافة إلى تقنيات التحليل السلوكي للمسافرين لرصد أي ارتباك قد يشي بمحاولات التهريب، خاصة خلال ساعات الذروة.

وأظهرت الحصيلة الأسبوعية للحجوزات كفاءة عالية للأطقم العاملة بالمعبر، حيث شملت الممنوعات المضبوطة مواد مخدرة تقليدية “الحشيش”، بالإضافة إلى المخدرات الصلبة وأقراص الهلوسة، التي يتورط في تهريبها أفراد من فئات متنوعة، بينهم مغاربة مقيمون بالخارج وسكان الثغر المحتل.

وتأتي هذه العمليات في سياق تنامي محاولات التهريب منذ قرار المغرب تحويل معبر باب سبتة إلى نقطة عبور للأشخاص فقط، عوضاً عن ممارسات التهريب المعيشي السابقة؛ حيث تسعى السلطات الجمركية إلى الموازنة بين ضمان انسيابية حركة المسافرين وحماية التراب الوطني من مخاطر تدفق السموم والمخدرات.