انتقد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ما وصفه بسياسة “الهمزة” ودغدغة العواطف التي تنهجها بعض الأطراف السياسية، مؤكداً أن حزبه يركز على تقديم حلول ملموسة قائمة على “سياسة المنجز”.
وأوضح العلمي، خلال مشاركته في ورشات الجامعة الصيفية لشبيبة “الأحرار” بأكادير، أن حزبه يحرص على تقديم حلول للظواهر المجتمعية، ضمن إطار دقيق تحكمه إكراهات السياق العام، وتجنب الخطابات التي تستهدف تقسيم المجتمع، مشدداً على أن شرعية الإنجاز هي المعيار الأساسي لعمل الحزب.
وأضاف القيادي التجمعي أن حزبه يتميز بتقديمه برامج قابلة للقياس قائمة على أرقام دقيقة، بعيداً عن الشعارات العامة، مستشهداً بحصيلة الدعم الاجتماعي المباشر وورش الحماية الاجتماعية وتحسن مؤشرات النمو الاقتصادي، معتبراً أن هذه الأرقام تشكل مرجعاً لتقييم العمل الحكومي بعيداً عن المزايدات.
وفي سياق متصل، أشاد العلمي بحضور الشباب داخل الهياكل الحزبية والمؤسسات المنتخبة، مبرزاً دخول 26 شاباً وشابة إلى مجلس النواب في الولاية الحالية، ومؤكداً التزام الحزب بمواصلة دعم الطاقات الشابة لولوج مناصب المسؤولية وتمرير قيم “تمغربيت” للأجيال الصاعدة.
وختم العلمي مداخلته بدعوة المواطنين إلى ضرورة تبني التفكير النقدي في التعامل مع الأخبار والمعطيات المتداولة، معتبراً أن الوعي المجتمعي شرط أساسي لتمييز الحقائق بعيداً عن الحملات المضللة.
