أعلنت ليلى داهي، البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، استقالتها بشكل نهائي من كافة هياكل وتنظيمات الحزب، لتضع بذلك حدا لمسار سياسي بدأته في صفوف “الحمامة” منذ سنة 2015.
وعزت داهي قرارها المفاجئ إلى وجود تباينات جوهرية في الرؤى والمواقف المتعلقة بتدبير المرحلة الراهنة داخل الحزب، مشيرة إلى ما وصفته بغياب الإنصاف والتقدير تجاه فئة واسعة من المناضلين الذين قدموا تضحيات جسيمة دون أن يلقوا الاعتراف المستحق.
وفي السياق ذاته، أكدت المستقيلة أن قرار مغادرتها جاء عن قناعة شخصية تامة، مشددة في الوقت ذاته على اعتزازها بالتجربة التي خاضتها، لا سيما مسؤولياتها البرلمانية التي مكنتها من الترافع عن قضايا المواطنين، نافية أن يكون للقرار أي صلة بالتنكر لعلاقاتها الإنسانية مع رفاقها في الحزب.
وتأتي هذه الخطوة لتفتح باب التأويلات حول مستقبل داهي السياسي، خاصة وأنها شددت على التزامها المستمر بخدمة الوطن وقضاياه، وهو ما يطرح تساؤلات حول طبيعة وجهتها السياسية المقبلة أو ما إذا كانت ستختار التفرغ للعمل المدني بعيدا عن التنظيمات الحزبية.
