انتقد المستشار البرلماني محمود عرشان، مؤسس حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، بشدة ما وصفه بـ”الرقابة” التي طالت صور استقباله خلال مشاورات تشكيل الحكومة، مبدياً استياءه من تغييب صوره رفقة ابنه في الفيديوهات الرسمية ووسائل الإعلام.
وأكد عرشان، خلال جلسة مناقشة البرنامج الحكومي بمجلس المستشارين يوم الأربعاء، أن هذه الممارسات تعد “بداية سيئة وغير مقبولة”، مشيراً إلى أنه شارك في جولة المشاورات مع فاطمة الزهراء المنصوري إلى جانب فوزي لقجع وعبد اللطيف وهبي، إلا أن التغطية الإعلامية تعمدت إخفاء حضوره، وهو ما اعتبره عرشان استهدافاً سياسياً غير مبرر.
ودافع عرشان عن مساره السياسي والشخصي، مؤكداً أن قيادات حزبه من “أنقى الكفاءات السياسية”، مستعرضاً في الوقت ذاته رصيده الوطني، بما في ذلك عضويته في مجلس المقاومة وجيش التحرير، وتطوعه في المسيرة الخضراء، بالإضافة إلى التنويه الدولي الذي حظي به لدوره في تعزيز العلاقات المغربية الفرنسية.
وفي سياق رده على الجدل المثار حول ماضيه، وجه عرشان رسالة حادة إلى رئيسة الحكومة والفاعلين السياسيين داعياً إلى وضع حد لـ”خرافات القيل والقال”، مبدياً في الوقت نفسه استعداداً تاماً لمواجهة علنية وتلفزيونية لكشف الحقائق التاريخية المتعلقة بـ”الجلادين الحقيقيين” في مغرب الماضي، عوض استهداف الشخصيات السياسية الحالية.
