في خطوة استفزازية.. زعيما اليمين المتطرف بإسبانيا وفرنسا يزجان بالمغرب في “أجندة” سبتة المحتلة

حجم الخط:

حلّ كل من سانتياغو أباسكال، زعيم حزب “فوكس” الإسباني، وجوردان بارديلا، رئيس حزب التجمع الوطني الفرنسي، اليوم الاثنين بمدينة سبتة المحتلة، في زيارة ميدانية وظفاها لتصعيد الخطاب ضد المغرب وتوجيه اتهامات غير مبررة بشأن ملف الهجرة.

وقد استغل الزعيمان اليمينيان تواجدهما بالمدينة لتقديم مزاعم تصف تدفقات المهاجرين بـ”الغزو”، حيث دعا أباسكال إلى عسكرة الحدود وترحيل المهاجرين، محملاً حكومة بيدرو سانشيز مسؤولية الوضع القائم، بينما ركز بارديلا على الترويج لخطاب “التهديد الحضاري” للهوية الأوروبية.

وتأتي هذه التحركات في سياق توسيع اليمين المتطرف الأوروبي لدائرة استهداف المغرب عبر ربط ملفات الهجرة بمفاهيم أمنية متشددة، وتغييب منطق التعاون الدولي في معالجة الظاهرة، مع التركيز على إثارة النعرات العرقية والدينية داخل أحياء سبتة المحتلة.

وتثير هذه الخطوة تساؤلات قانونية وسياسية حول محاولة التشكيك في هوية مواطنين إسبان من أصول مغربية، في استراتيجية انتخابية تعتمد على التجييش وتأجيج التوترات في منطقة تتطلب معالجة ملفاتها الشائكة بالحوار والمسؤولية المشتركة بدل الاستفزاز.