استقطب الفنان السوري الشامي اهتماماً واسعاً خلال الندوة الصحفية التي سبقت حفله ضمن فعاليات الدورة الـ21 من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” بالرباط، حيث رد بجرأة على الانتقادات التي وجهت له في الفترة الأخيرة.
وأكد الشامي أن وصوله إلى منصة “موازين” يعد رداً كافياً على الأصوات المنتقدة، مشدداً على أن النجاح الفني هو المعيار الحقيقي للحكم على مسيرته، ومشيراً إلى أن وجوده في واحد من أكبر المهرجانات الموسيقية إقليمياً يعكس الثقة التي يضعها الجمهور والمنظمون في أعماله.
وفي سياق تعليقه على ظاهرة تقليد معجبيه لمظهره الشخصي والوشوم، دعا الفنان السوري جمهوره إلى عدم الانجراف نحو التقليد الأعمى، مشدداً على أهمية دورهم في توجيهه ونقده نقدًا بناءً، ومستشهداً بعبارة “جل من لا يخطئ” للتأكيد على طبيعته البشرية كفنان معرض للخطأ والصواب.
وتطرق الفنان الشامي أيضاً إلى الجدل المثار حول علاقته بوطنه، موضحاً أن تمثيل سوريا لا يتطلب التواجد الجغرافي الدائم داخلها، معتبراً أن نجاحه الفني في مختلف دول العالم يعد شكلاً من أشكال التعريف ببلاده وتشريفها في المحافل الدولية.
وختم المتحدث ذاته الندوة بالتأكيد على ثقته الكبيرة في اختياراته الفنية، مشدداً على أن رهانه الأول والأخير يظل منصباً على تقديم موسيقى تحظى بقبول جمهوره، بعيداً عن الانشغال بالسجالات الجانبية التي لا تغني ولا تسمن من جوع.
