حسمت وثيقة رسمية الجدل الدائر حول تصوير فيلم أجنبي بمدينة أكادير يحمل عنوان “LINEA DI DIFESA GAZA”، مؤكدة أن المشروع يندرج ضمن إنتاج سينمائي مرخص قانونياً وتحت إشراف السلطات المختصة، وذلك رداً على مزاعم وتأويلات مغلوطة انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب المعطيات الموثقة، حصل العمل السينمائي على ترخيص رسمي يحدد بدقة مواقع التصوير والمراحل الزمنية، حيث يشمل المشروع مدن ومناطق أكادير، تغازوت، تيفنيت، إنزكان، وتارودانت، خلال الفترة الممتدة من مطلع ماي إلى منتصف غشت 2026.
وتكشف الوثائق أن الفيلم يهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في قطاع غزة عبر لغة سينمائية موجهة للرأي العام الدولي، مما ينفي بشكل قاطع الشائعات التي حاولت ربط عملية التصوير بخلفيات غير مؤكدة أو أهداف خفية.
وتؤكد هذه الواقعة التزام المغرب بضوابط تنظيمية صارمة في مجال الإنتاج السينمائي الدولي، حيث تتطلب كافة الأعمال الحصول على تراخيص مسبقة وموافقات رسمية، مما يضمن سير العملية في إطار من الشفافية والرقابة المؤسساتية.
وفي السياق ذاته، يثير انتشار الروايات المضللة حول هذا المشروع ضرورة التريث في تداول الأخبار والتحقق من المصادر الرسمية، تأكيداً على دور الممارسة الإعلامية المهنية في التصدي للإشاعات التي قد تُبنى على معطيات غير دقيقة.
