محمد قاصد.. كفاءة مغربية تقود مشاريع تنموية وجسوراً ثقافية بين المغرب وإسبانيا

حجم الخط:

يبرز رجل الأعمال المغربي، محمد قاصد، كنموذج رائد للكفاءات المهاجرة التي تساهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين المغرب وإسبانيا، عبر مسار مهني متميز يجمع بين الاستثمار في قطاعات الفلاحة والتكوين المهني وبين العمل الاجتماعي التنموي.

وتأتي على رأس مبادرات قاصد، تأسيس مركز «Kassid Formación» بإقليم «ويلفا» الأندلسي، الذي تحول إلى منصة حيوية لإدماج المهاجرين، حيث نجح في تأهيل أكثر من 7000 عامل موسمي في القطاع الفلاحي، وتمكينهم من تعلم اللغة الإسبانية وتسوية أوضاعهم القانونية للولوج إلى سوق الشغل بصفة نظامية.

وفي السياق ذاته، يضطلع قاصد بدور محوري في الدبلوماسية الموازية، حيث قدم دعماً مالياً مستداماً لـ«كرسي الدراسات حول المغرب» بجامعة «روبيرا إي فيرخيلي» بتنسيق مع القنصلية العامة للمملكة في تاراغونا، بهدف تعزيز البحث العلمي والتبادل الأكاديمي بين البلدين.

كما سجل الرجل حضوراً قوياً في المشهد الثقافي والرياضي، من خلال رعايته لمهرجانات تعريفية بالهوية المغربية، وتنظيم مباريات رياضية دولية، فضلاً عن مشاركته الفاعلة في المنتديات الاقتصادية الثنائية لتعزيز التعاون التجاري بين الرباط ومدريد.

وتعكس هذه المبادرات استراتيجية قاصد في الدمج بين الريادة الاستثمارية والوفاء للجذور الوطنية، مما جعله فاعلاً أساسياً في حركية التبادل الثنائي وخدمة قضايا الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا.