عمر الرزيني – مكتب برشلونة
اهتزت بلدة اركيداس التابعة لإقليم نافارا الإسبانية على وقع جريمة قتل مأساوية، بعدما عُثر على امرأة مغربية تبلغ من العمر 44 سنة جثة هامدة داخل شقتها مساء الإثنين، في حادث يُشتبه في ارتباطه بالعنف الأسري.
ووفق المعطيات الأولية، فإن زوج الضحية، وهو مغربي يبلغ من العمر 43 سنة، توجّه بنفسه إلى مقر تابع للشرطة ببلدة مجاورة، حيث اعترف بارتكاب الجريمة، ليتم توقيفه فوراً ووضعه رهن الحراسة في انتظار استكمال التحقيق.
الحادث خلف صدمة كبيرة وسط الساكنة، خصوصاً أن الزوجين كانا يعيشان رفقة طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات، وُجدت بدورها في وضع نفسي صعب بعد الواقعة.
وقد انتقلت عناصر الأمن إلى مكان الحادث مباشرة بعد التوصل بإشعار حول وجود جثة داخل المنزل، حيث باشرت تحقيقاتها للكشف عن ملابسات الجريمة ودوافعها. كما تشير المعلومات المتوفرة إلى عدم وجود شكاوى سابقة مرتبطة بالعنف بين الزوجين.
ومن المرتقب تقديم المشتبه فيه أمام أنظار القضاء بمدينة تيديلا الإسبانية فور انتهاء مجريات البحث القضائي
