أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب يمر بمرحلة تحول عميق ومتسارع، نجح من خلالها في تحويل التحديات الجيوسياسية الدولية إلى فرص تنموية، مما عزز الثقة في المؤسسات الوطنية وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وفي كلمة له خلال افتتاح المنتدى الوطني حول الاستثمار ومغاربة العالم بطنجة، أوضح أخنوش أن الاقتصاد الوطني أثبت قدرة عالية على الصمود، حيث انتقل معدل النمو من 1.8 في المائة عام 2022 إلى 4.8 في المائة سنة 2025، مع تراجع ملحوظ في معدل التضخم إلى 0.8 في المائة.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن توازنات الماكرو-اقتصادية شهدت تحسناً ملموساً، إذ انخفض عجز الميزانية إلى 3.5 في المائة، وتراجعت المديونية إلى 67.2 في المائة، مدعومة بقوة الصادرات وأداء قطاع السياحة وتحويلات مغاربة العالم، مؤكداً أن هذه النتائج هي ثمرة إصلاحات هيكلية يقودها الملك محمد السادس.
وتأتي هذه الدينامية الاقتصادية في وقت يرسخ فيه المغرب مكانته كقطب إقليمي في قطاعات صناعة السيارات، والطيران، والطاقات المتجددة، تزامناً مع الاستعدادات الجارية لاحتضان كأس العالم 2030، التي تعد رافعة إضافية لتعزيز الجاذبية الاستثمارية للمملكة وتطوير البنيات التحتية.
