أكد محمد غياث، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إصلاح منظومة التعليم تجاوز مرحلة الشعارات والوعود ليصبح ورشاً وطنياً يرتكز على إجراءات ملموسة ونتائج واقعية، مدعوماً بإرادة سياسية راسخة وتوفير للإمكانيات اللازمة للتنزيل.
وشدد غياث في تصريحاته على أن الحزب والحكومة لا يدعيان الكمال في هذا المجال، موضحاً أن إصلاح التعليم ورش عميق ومتجدد ينبع من إيمان بمواصلة التجويد، والإنصات للفاعلين، وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
جاءت هذه التصريحات على هامش مشاركته في اللقاء الوطني لشبكة الأساتذة الجامعيين التجمعيين والهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين، حيث ثمن الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تعرفها المنظومة التعليمية، وما تحقق من مكتسبات لفائدة نساء ورجال التعليم والمتعلمين.
وبين غياث الحصيلة بالأرقام، مشيراً إلى استفادة 429 ألف طالب وطالبة من المنح الجامعية، وزيادة 3000 درهم في أجور أساتذة التعليم العالي، ورفع عدد الأساتذة الجامعيين بنسبة 16%. وفي قطاع التعليم المدرسي، تم رصد ميزانية أجور تقدر بـ 77 مليار درهم لسنة 2026، مقابل 38 مليار درهم سنة 2021، إضافة إلى استفادة 80 ألف أستاذ من تكوينات جديدة، ودعم مباشر لـ 3.4 ملايين تلميذ، وزيادة 1500 درهم لأطر التربية والتكوين، مع تعميم التعليم الأولي بنسبة 80% وإحداث 4626 مؤسسة ريادة ابتدائية و786 إعدادية ريادة.
