برادة: “مدارس الريادة” تحقق نتائج غير مسبوقة والنمذجة تبسيط لمفاهيم رياضية

حجم الخط:

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن ورش إصلاح المنظومة التربوية بالمغرب يسير بخطى ثابتة، مشيراً إلى النتائج الإيجابية التي حققتها “مدارس الريادة” في تحسين التعلمات وتقليص الهدر المدرسي.

وأوضح برادة، خلال لقاء نظمته شبكة الأساتذة الجامعيين والهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين بفاس، أن المؤشرات الميدانية والتقييمات الدولية أثبتت تحسناً ملحوظاً في مستوى التلاميذ، داعياً إلى حماية المدرسة العمومية من التجاذبات السياسية.

وفيما يتعلق بالجدل حول مصطلح “النمذجة”، أوضح الوزير أن المقصود هو “La modélisation” بالفرنسية، أي تبسيط الشرح للتلاميذ وتقديم نماذج واضحة لفهم العمليات الحسابية.

وأضاف أن الوزارة تعمل على تحديث طرق التدريس بدمج الوسائط الرقمية، حيث يتم إنتاج تسعة فيديوهات تعليمية يومياً لتعزيز المقاربات التفاعلية الحديثة.

وانتقد برادة محاولات التشويش على مسار الإصلاح، داعياً الفاعلين إلى الثقة في النموذج المغربي وعدم استغلاله في الصراعات السياسية.

وأشار إلى عودة الثقة تدريجياً للمدرسة المغربية، مستشهداً باهتمام دولي بالتجربة المغربية، وحذر من مخاطر تسييس القطاع على مستقبل الأجيال.

واستعرض الوزير حصيلة تنزيل خارطة الطريق، مبيناً أن مشروع “مدارس الريادة” سيتوسع ليشمل 6600 مدرسة، بعد تحقيقه نسبة تأثير بيداغوجي بلغت 0.9 وفق تقييمات دولية.

كما نجحت التجربة في تقليص الهدر المدرسي بحوالي 50 في المائة في إعداديات الريادة، بفضل الأنشطة الموازية وتعميم التعليم الأولي الذي تجاوزت نسبته 80 في المائة.

وعلى صعيد البنيات التحتية، أكد برادة أن الوزارة تتجه لإنهاء مشكل الاكتظاظ بتحديد سقف 36 تلميذاً في الأقسام الابتدائية والتأهيلية و40 في الإعدادي.

وأبرز أن الوزارة قامت بتأهيل وترميم حوالي 70 في المائة من المؤسسات التعليمية، وأن النسبة المتبقية ستُستكمل قريباً، داعياً إلى عدم الانسياق وراء الشائعات.