أحاط الغضب والاحتقان بأجواء الدورة العادية المؤجلة للمجلس الجماعي بمدينة تيفلت، التي انعقدت صباح الأربعاء، حيث تحولت محيطات دار المواطن إلى ساحة احتجاج ضد رئيس المجلس عبد الصمد عرشان، متهمة إياه باستمرار سياسة الوعود المؤجلة والتماطل في معالجة الملفات العالقة.
وشهدت الوقفة الاحتجاجية مشاركة مواطنين من تجزئتي سهب الحرشة والزيتونة، ودوار دراعو، إلى جانب متضررين من مناطق أخرى، رفعوا خلالها مطالب اجتماعية وخدماتية يعبّرون عنها بأنها ظلت حبيسة الوعود دون حلول ملموسة.
وفقًا لمعطيات حصلت عليها “هبة بريس”، جاء الاحتقان خلال الدورة نتيجة لسلسلة من اللقاءات والالتزامات التي قدمها عرشان للساكنة، والتي تم تأجيل بعضها أو مرورها دون نتائج فعلية، مما عمّق فقدان الثقة في أداء المجلس.
ومع تصاعد التوتر أمام مقر الدورة، تدخلت السلطات المحلية لتنظيم الوضع ومنع دخول عدد من المحتجين، في حين عبروا عن استيائهم من تعثر ملفات البنية التحتية والخدمات الأساسية.
أمام ضغط المحتجين، اضطر رئيس المجلس إلى عقد لقاءات مع ممثلي الساكنة والاستماع لمطالبهم، مقدماً وعوداً جديدة بالعمل على إيجاد حلول، لكن العديد من المواطنين أكدوا أنهم لم يعودوا يثقون بالوعود وينتظرون إجراءات عملية.
وتدخل المستشار الجماعي عزالعرب حلمي، مؤكداً عزمه متابعة الملفات ومدى التزام المجلس بوعوده واحترام تعهداته تجاه الساكنة.
ورغم انتهاء الاحتجاج بهدوء نسبي، فإن ما حدث كشف حجم الغضب المتصاعد وانتقاد تكرار الوعود دون ترجمتها إلى نتائج ملموسة.
