سجل المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بوجدة، في نسخته الأخيرة، نجاحاً لافتاً على الصعيدين الاقتصادي والثقافي، حيث بلغت قيمة المبيعات الإجمالية حوالي 6 ملايين درهم، مسجلاً إقبالاً جماهيرياً فاق التوقعات بأربعة أضعاف.
وأعرب محمد قدوري، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، عن اعتزازه بهذا النجاح الذي لم يكن مجرد منصة تجارية، بل تحول إلى “عرس ثقافي واقتصادي” حرك عجلة التنمية بالمدينة، وذلك على هامش حفل اختتام فعاليات المعرض الذي شهد تكريم عدد من الصناع التقليديين وتوزيع شواهد تقديرية على المشاركين.
وفقًا لتصريحات قدوري، فإن الإقبال القياسي على المعرض دفع الغرفة إلى التقدم بطلب لتمديد فترة فعالياته، حيث استجاب والي جهة الشرق مشكورا لهذا الطلب، نظراً لتفهمه لرغبة الساكنة واستمتاعها بهذه النسخة، ليتم تمديد المعرض إلى عشية يوم الأحد.
وبلغ عدد زوار المعرض حوالي 48 ألف زائر، متجاوزاً العدد المتوقع بـ 12 ألف زائر، مما خلق دينامية اقتصادية انعكست إيجاباً على القطاعات المرتبطة بالسياحة والضيافة والنقل بالمدينة، بالإضافة إلى تنظيم أيام تكوينية للعوارض وتخصصات في قطاع الزليج، وعروض فلكلورية يومية.
