استياء جمعيات مغاربة باريس وضواحيها من اعتداء أتباع “البوليساريو “على مشاركين في وقفة سلمية

استياء جمعيات مغاربة باريس وضواحيها من اعتداء أتباع "البوليساريو "على مشاركين في وقفة سلمية
حجم الخط:

كشف ائتلاف جمعيات مغاربة باريس وضواحيها عن استيائه من مؤامرة الاعتداء خطط لها أتباع البوليساريو على مشاركين في وقفة سلمية وسط العاصمة الفرنسية، السبت الماضي.

وأوضح، خالد رزيق، عضو في هذا الائتلاف لـ”الصحراء المغربية” أن جمعيات الجالية المغربية دعت إلى تنظيم وقفة سلمية بساحة الجمهورية المعروفة باستقبال تظاهرات احتفالية وسط العاصمة الفرنسية، السبت الماضي، و”وعلمنا أن أتباع البوليساريو برمجوا بدورهم لوقفة خلال اليوم نفسه غير أننا لم نتوقع ما كان يخفيه هؤلاء الأشخاص”.
وأضاف رزيق أن أفراد الجالية المغربية كانوا يردون، خلال تلك الوقفة أناشيد وطنية تحيل على الاحتفال بما حققه المغرب من انتصارات على أعداء الوحدة الترابية، كما “رفعنا راية البلاد ونحن نردد، أيضا، أغنية عن المسيرة الخضراء، ونعيد التأكيد خلال شعاراتنا على مغربية الصحراء”، غير “أننا علمنا بأن أتباع البوليساريو توجهوا، بدورهم، عبر أربع حافلات من مدينة مونت لا جوليي، التي تعد معقلا لهذه الفئة ومسانديها، نحو الساحة نفسها”.
وتأكد “لنا نحن المشاركين” يقول الفاعل الجمعوي، أن “هناك خطة لمؤامرة غير سليمة وذلك عند وصول مجموعة مساندات للبوليساريو وإطلاقها كلمات استفزازية” ثم التحاق مجموعة من الشباب تابعة للفئة نفسها، منهم من يحمل علم ما يدعى بالجمهورية الصحراوية ومنهم من كان يحمل العصي”.
وذكر الفاعل الجمعوي، أن هذه الوقفة السلمية تحولت فجأة إلى “وقفة الاعتداء على الجالية المغربية من طرف الانفصاليين، إذ وثق عدد من الفاعلين الجمعويين لحظات الضرب الموجهة لمساندين ومدافعين عن وحدة البلاد”.
وفي إطار نقل وقائع الحادث، تداول نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي الفايسيوك فيديوهات توثق لمحاولات حرق العلم المغربي من طرف مؤيدي البوليساريو وسط العاصمة الفرنسية، ورفعهم شعارات ضد وحدة البلاد، إلى جانب مشادات وهجوم بالعصي على المغاربة والمغربيات.
وجاء في الصور المتداولة، أيضا، رفع نساء لعلم ما يدعى الجمهورية الصحراوية وحمل بعض الشباب للعصي، منها صورة أثارت انتباه رواد العالم الأزرق تظهر شاب يرفع عصاه في محاولة لضرب مغربيتين كشفتا عن صمودهما أمام التهديد وعن تشبثهما بمشروعية القضية الوطنية وتمسكهما بأرض الأجداد.