جيتيكس مراكش… ارتباك متواصل وأزمة تنظيم تتجدد

حجم الخط:

عرفت تظاهرة “جيتكس إفريقيا” بمراكش، في دورتها الحالية، انطلاقة متعثرة تعكس استمرار اختلالات تنظيمية واضحة، في وقت يتزايد فيه الجدل حول مدى جاهزية مختلف الأطراف المشرفة على هذا الحدث، بما في ذلك وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

وكانت الوزارة قد نظمت، يوم الاثنين بمراكش، لقاءً جمع الشركات الناشئة المستفيدة من مبادرة “Morocco 300″، بمشاركة مستثمرين وشركاء مؤسساتيين وفاعلين في منظومة الاقتصاد الرقمي، وذلك في إطار التحضير لانطلاق التظاهرة وتعزيز التنسيق بين المتدخلين.

غير أن هذه التحركات التحضيرية لم تنعكس، وفق معطيات ميدانية، على جودة التنظيم خلال الأيام الأولى، حيث سجل عدد من الصحافيين المعتمدين صعوبات مرتبطة أساساً بغياب وسائل النقل ونقص التواصل، ما أثر على ظروف التغطية الإعلامية.

كما أفاد مهنيون أنهم حاولوا التواصل مع الجهات المكلفة بالتنسيق والتواصل، بما فيها الشركة المفوض لها تدبير علاقة الإعلاميين، دون تلقي أي رد، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للجهات المنظمة.

ويرى متابعون أن الوزارة، بصفتها جهة مشرفة على الحدث، تتحمل جزءاً من مسؤولية هذه الاختلالات، خاصة في ما يتعلق بضمان تنسيق فعال بين مختلف المتدخلين، وتوفير شروط تنظيمية تليق بحجم تظاهرة دولية من هذا المستوى.

وتأتي هذه التطورات في سياق الجدل الذي رافق عملية توزيع الاعتمادات الصحفية، ما يعزز التساؤلات حول حكامة تدبير هذا الحدث، ويطرح تحديات حقيقية أمام الجهات المعنية لتدارك هذه النقائص خلال باقي أيام المعرض.