يعقد وفدا الولايات المتحدة وإيران اجتماعاً افتراضياً اليوم الأحد، في خطوة وصفت بأنها محورية نحو توقيع اتفاق لإنهاء الحرب بين الطرفين، وذلك وسط تضارب في التصريحات الرسمية حول التوقيت النهائي للخطوة المرتقبة.
وكشفت مصادر مطلعة أن مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم ستتم بحضور نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بمشاركة وسطاء من قطر وباكستان عبر تقنية الاتصال المرئي، مع توجه وفد تفاوضي قطري إلى طهران لدعم جهود التهدئة.
وفقاً للمعطيات الميدانية، يتضمن الاتفاق الإطاري بنوداً رئيسية تشمل فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن الدولي دون رسوم، ورفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، وذلك في أعقاب وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الثامن من أبريل الماضي.
وفيما تلوح ملامح الانفراج، لا تزال طهران تتحفظ على الموعد الرسمي للتوقيع، حيث أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن الموعد قد يتأخر عن اليوم، بالتزامن مع خروج احتجاجات لتيارات متشددة في مدينة مشهد ترفض التنازلات المحتملة، بينما تستمر العقبات التقنية المتعلقة بالملف النووي وملفات إقليمية أخرى في تصدر مشهد المفاوضات.
