شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، مساء أمس السبت، مظاهر احتفالية لافتة عقب خروج مئات المواطنين في مواكب سيارات لدعم المنتخب البرازيلي خلال مواجهته الكروية ضد المنتخب المغربي، في إطار الاستعدادات والمنافسات الدولية، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
وتحولت عدد من الشوارع الرئيسية في بيروت إلى فضاءات احتفالية، حيث رفرفت الأعلام البرازيلية على السيارات والشرفات، وسط أجواء تخللتها هتافات وأغانٍ داعمة لـ”السيليساو”، في مشهد يعكس حضوراً قوياً للثقافة الكروية العالمية في الفضاء العام المحلي.
وفي السياق ذاته، أثار هذا التجمع الجماهيري تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد نشطاء مغاربة هذا السلوك، معتبرين إياه تكراراً لظاهرة “تشجيع خصوم المغرب” التي برزت في مناسبات كروية دولية وقارية سابقة، واصفين الأمر بـ”الحسد” تجاه الإنجازات التي يحققها المنتخب المغربي.
وبالمقابل، اعتبر فريق آخر من المتابعين أن تشجيع المنتخبات الأجنبية يندرج ضمن حرية الاختيار الرياضي، بينما يرى قطاع واسع من الرأي العام الرقمي أن تكرار هذه المواقف تجاه “أسود الأطلس” يعكس حالة من التنافسية غير المفهومة التي تتجاوز حدود الروح الرياضية، مما يغذي النقاش حول تضامن الشعوب العربية في المحافل الرياضية الدولية.
