دعا خالد البوقرعي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، إلى ضرورة الرفع من المستوى المادي للقيمين الدينيين والأئمة، لضمان صون كرامتهم ومكانتهم الاعتبارية داخل المجتمع المغربي.
وشدد البرلماني خلال مناقشة الميزانية الفرعية للوزارة، على أن الفقيه يجب أن يُصان قدره وأن يظل مرفوع الرأس، بعيداً عن أي حاجة تدفعه لطلب المساعدة أو الاعتماد على إحسان المصلين لتأمين متطلباته المعيشية الأساسية.
وأوضح المتحدث أن ضعف المداخيل الحالية يضع هذه الفئة في ظروف اجتماعية صعبة، مشيراً إلى أن لجوء بعض المصلين إلى تقديم مساهمات مالية مباشرة للأئمة يعد وضعاً يستدعي تدخلاً مؤسساتياً عاجلاً يضمن لهم الاستقرار المالي والاجتماعي اللائق.
وجاءت هذه المطالب خلال اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية، الذي خصص لدراسة ميزانية وزارة الأوقاف، حيث أجمع عدد من النواب على ضرورة جعل ملف الوضعية الاجتماعية للقيمين الدينيين أولوية في أجندة القطاع خلال المرحلة المقبلة.
