دعا خالد البوقرعي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، إلى إعادة النظر في منهجية إعداد وتقديم خطب الجمعة الموحدة، معتبرا أن الصيغة الحالية تفتقر إلى التفاعل المطلوب مع قضايا المجتمع وانشغالات المصلين.
وأكد البوقرعي خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الأوقاف، أنه لا يعترض على مبدأ “تسديد التبليغ”، لكنه سجل تحفظه على الطابع الإداري البحت للخطب الموحدة، مشددا على ضرورة أن تظل الخطبة فضاءً حيوياً يلامس الواقع اليومي للمواطنين بدلا من الاكتفاء بمضامين جامدة.
وفي السياق ذاته، شدد النائب على أهمية تطوير الخطاب الديني بما يراعي خصوصية السياقات المحلية والاجتماعية، لافتا إلى أن فعالية الإرشاد الديني تكمن في قدرة الخطيب على ملامسة هموم الناس وتوجيههم بأسلوب يجمع بين التأصيل الشرعي والارتباط بالواقع الراهن.
جاءت هذه المطالب خلال اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية، حيث جرى طرح نقاش حول تدبير الشأن الديني بالمملكة، في وقت تحرص فيه الوزارة على ضبط المحتوى الديني عبر استراتيجيات توحيد الخطب لضمان توازن وتأطير الحقل الديني.
