عينت القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، يوم الاثنين 28 شتنبر 2026، رفيق مجعيط أميناً إقليمياً للحزب بإقليم الناظور، خلفاً لمحمد المحمودي، في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة في الهيكل التنظيمي للحزب.
ويضع هذا القرار حداً لفترة من الترقب السياسي حول مآل الكتابة الإقليمية لحزب “الجرار” بالناظور، مُعلناً انطلاق مرحلة تنظيمية جديدة تتزامن مع تغيرات جوهرية تشهدها الخريطة السياسية في جهة الشرق.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الحزب لإعادة ترتيب أوراقه الداخلية عقب الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وسط تحديات تنظيمية فرضتها التجاذبات بين أجنحة الحزب المحلية والإقليمية التي تسعى لتعزيز نفوذها داخل التنظيم.
وتواجه القيادة الجديدة تحديات ميدانية كبيرة، تتمثل أساساً في تجاوز حالة الاحتقان الداخلي، وجمع شتات المكونات الحزبية، وتقوية التنسيق بين الهياكل والمنتخبين لتعزيز الحضور السياسي للحزب في الجماعات الترابية التابعة لإقليم الناظور.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن نجاح مجعيط في مهمته الجديدة رهين بقدرته على احتواء الصراعات الفئوية، وقيادة التنظيم نحو مرحلة من الاستقرار السياسي، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها المشهد الانتخابي بالإقليم.
