بنعلي: النجاعة الطاقية أولوية استراتيجية لتعزيز الأمن الطاقي والتنمية المستدامة

حجم الخط:

أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن النجاعة الطاقية تمثل خيارًا استراتيجيًا لتعزيز السيادة الطاقية الوطنية وتسريع إزالة الكربون، وذلك في ظل التقلبات العالمية وتحديات الطاقة.

جاء ذلك خلال افتتاح أشغال اليوم الوطني الأول للنجاعة الطاقية بالرباط، حيث أبرزت الوزيرة أن التحولات العالمية الأخيرة أبرزت أهمية التحكم في الطلب وتنويع مصادر الطاقة لضمان الأمن الطاقي، مشيرة إلى أن آلية الأسعار وحدها غير كافية لضبط الاستهلاك.

وأشارت بنعلي إلى أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يتبنى نموذجًا طاقيًا مستدامًا منذ عام 2009، مع التركيز على الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، حيث بلغت القدرة المركبة من الطاقات المتجددة حوالي 5630 ميغاواط، أي ما يمثل نحو 46 في المائة من المزيج الطاقي الوطني.

وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية، أوضحت الوزيرة أن الاستراتيجية الوطنية تهدف إلى تحقيق اقتصاد في استهلاك الطاقة لا يقل عن 20 في المائة بحلول عام 2030، من خلال تدخلات في قطاعات النقل والبناء والصناعة، مع دعم إطار تنظيمي يشمل الافتحاص الطاقي الإلزامي ومعايير الأداء الطاقي.