عاد الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، إلى واجهة المشهد السياسي عبر قراءة تحليلية استشرف فيها مستقبل تونس في ظل استمرار الأزمة السياسية والاجتماعية التي تمر بها البلاد.
وقدم المرزوقي، المعروف بمواقفه المعارضة للرئيس قيس سعيد، ثلاثة سيناريوهات محتملة؛ أولها استمرار السلطة الحالية في نهجها الذي بدأ منذ 25 يوليوز 2021، مع ما يرافقه من احتقان سياسي وتحديات اقتصادية خانقة.
وفي السياق ذاته، طرح المرزوقي سيناريو “بن علي 2″، متوقعاً حدوث تغيير مفاجئ من داخل دواليب السلطة نتيجة تفاقم الصراعات، بينما يظل السيناريو الثالث، الذي سماه “البوعزيزي 2″، مرتهناً بانفجار اجتماعي جديد نتاج تراجع الآمال الاقتصادية وارتفاع حدة المطالب الشعبية.
وتأتي هذه القراءة في وقت تعيش فيه تونس استقطاباً حاداً بين أنصار مشروع قيس سعيد، الذين يعتبرونه تصحيحاً للمسار، ومعارضين يرون فيه تراجعاً عن المكتسبات الديمقراطية، ما يضع البلاد أمام مفترق طرق حاسم في تاريخها السياسي.
