وزير الصحة يكشف عن إحداث لجنة تقصي الحقائق لتحديد المسؤوليات بشأن “بؤرة لالة ميمونة”

وزير الصحة يكشف عن إحداث لجنة تقصي الحقائق لتحديد المسؤوليات بشأن "بؤرة لالة ميمونة"
حجم الخط:

كشف خالد آيت الطالب وزير الصحة، أنه تم إحداث لجنة تقصي الحقائق لتحديد المسؤوليات ومعرفة إن كان هناك تهاون نتج عنه ظهور ما بات يعرف بـ “بؤرة لالة ميمونة”.

وشدد الوزير في رده على تعليقات  بعض المستشارين حول الموضوع، في جلسة الأسئلة الشفهية، مساء أول أمس الثلاثاء، بمجلس المستشارين، قائلا ” لا يجب تهويل الأمر بخصوص هذه البؤرة وإخافة المواطنين، لأن الحالة الوبائية مستقرة، حيث إن جميع حالات الإصابة المسجلة بهذه البؤرة حاملة للفيروس ولا تظهر عليها أعراض المرض، وأنها نقلت جميعها إلى المستشفيات الميدانية المخصصة لـ “كوفيد-19″ من أجل الاحتواء، وهي تتلقى العلاج في ظروف جيدة”.
وأوضح الوزير، أن استقرار الحالة الوبائية يقاس بعدد الحالات الحرجة، حيث إنه حين نلاحظ أن عدد هذه الحالات بدأت في التكاثر، حتى لو بنسبة قليلة في مناطق متفرقة، هنا يمكن القلق من الوضعية الوبائية، لكن حتى الآن عدد هذه الحالات لا تتجاوز 4 وهم مرضى مسنون.
وأضاف آيت الطالب، أنه من المنتظر أن تبدأ حالات التعافي في الصعود خلال الأيام المقبلة، على اعتبار أن ارتفاع هذه الحالات يكون في الغالب مرتبط ببؤرة وبائية، لأنه يتم استقبال حالات إصابة كثيرة.
ونوه الوزير، بالمجهودات المكثفة للسلطات العمومية ومختلف الفاعلين والتضامن والتكافل الذي ميز هذه الظرفية الاستثنائية، التي جعلت بلادنا تتمكن في ظرف وجيز من تحقيق الأهداف المسطرة والتغلب على عدد من المشاكل، مؤكدا أن التقييم أظهر أن 90 في المائة من الساكنة احترمت التدابير الاحترازية والوقائية ضد هذا الوباء، رغم أنه أحيانا يبدوا العكس. 
وفيما يتعلق بالبحث العلمي، أكد آيت الطالب أن المغرب يتوفر على مؤهلات مهمة وستكون له رؤيته بعد “كوفيد-19” ومراكز للبحث، لأنه ينتظر أن تتكرر هذه الأوبئة، حيث سبق أن ظهرت مجموعة من الفيروسات مثل  “H1N1 “و ” H5N1 ” وحاليا كوفيد-19″، “ولا نعرف ما الذي سيحدث في المستقبل، لذلك يجب أن يكون لدينا البحث العلمي في مجال الأدوية والمعدات والتجهيزات البيوطبية من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي لبلادنا”، مشيرا إلى أنه بعد ظهور فيروس كوفيد-19 عبر العالم أصبح الجميع يتهافت على هذه الأدوية والمعدات والتجهيزات التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير.