جمعويون يدعون إلى الالتزام بالتدابير الوقائية بعد تخفيف الحجر الصحي لتجنب انتشار وباء كوفيد -19

جمعويون يدعون إلى الالتزام بالتدابير الوقائية بعد تخفيف الحجر الصحي لتجنب انتشار وباء كوفيد -19
حجم الخط:

عبر جمعويون عن ارتياحهم برفع قيود الحجر الصحي تدريجيا، بعد أزيد من ثلاثة أشهر، من الالتزام داخل البيوت، والتي كانت إسهاما من جميع المواطنين في المجهود الوطني للتصدي لفيروس كورونا المستجد “كوفيد -19″، هذا الوباء الفتاك الذي مس مختلف بلدان العالم، مؤكدين في الوقت ذاته على ضرورة الالتزام بالتدابير الاحترازية والوقائية التي أعلنت عنها السلطات الصحية المغربية لتجنب انتشار هذا الوباء.

وفي هذا الصدد، عبرت ليلى مجدولي، الكاتبة العامة لجمعية التضامن النسوي عن سعادتها بقرار تخفيف الحجر الصحي وعودة الحياة إلى طبيعتها خاصة استئناف النشاط الجمعوي بالجمعية التي ترأسها والتي تعنى بفئة النساء، مشيرة إلى أن جميع أنشطة الجمعية توقفت خلال فترة الحجر الصحي، وذلك في إطار الالتزام بالتدابير الاحترازية والوقائية التي وضعتها لمنع انتشار هذا الفيروس، والتي كانت لها نتائج مثمرة.
وأكدت  مجدولي في تصريح لـ “الصحراء المغربية”أن اعتيادها على العمل الدؤوب الجمعية جعل من هذه الفترة صعبة إلى حد ما، لكن ذلك لم يمنع من بعض الأنشطة التضامنية خلال شهخر رمضان من خلال تسليم قفر رمضان على النساء في وضعية هشة والتحسيس بخطورة هذا الوباء.
وأكد مجدولي أنه بعد رفع الحجر الصحي ستعود الحياة من جديد للجمعية من جهة، وأنها ستكون سعيدة بمواصلة أنشطتها لأن هذه الأخيرة تعد متنفسا بالنسبة لها، مشددة في الوقت ذاته، أن رفع الحجر الصحي لا يعني التهاون فيما يتعلق بالاحتياطات الصحية الضرورية التي أعلنت عنها وزارة الصحة، بل على العكس من ذلك يجب الحرص أكثر على مواصلة العمل بهذه الاحتياطات سواء على مستوى التباعد الاجتماعي والتعقيم واحترام المسافة المحددة بين الأشخاص في أي مكان يتواجد به الناس، كما يجدب أن نأخذ العبرة من الصين التي عاد إليها الوباء من جديد، وبالتالي يجب احترام هذه التدابير الوقائية من أجل حماية أنفسنا ومجتمعنا.
من جهته، قال عبد اللطيف الهيدوري، رئيس جمعية مسار للتنمية الدامجة بسلا” أنا سعيد بقرار رفع الحجر الصحي التدريجي الذي أعلنت عنه السلطات المغربية، خاصة أن النتائج والمؤشرات في المغرب إيجابية وتطمئن المغاربة بأن بلادنا تمكن احتواء تطور هذا الوباء، وذلك بفضل التدابير الاستباقية التي وضعتها بلادنا للتصدي لهذا الوباء منذ ظهوره.
وعبر الهيدوري في تصريح لـ الصحراء المغربية” عن ارتياحه  لقرار الرفع التدريجي للحجر الصحي، حيث إن ذلك سيجعل الحياة تعود إلى طبيعتها تدريجيا على كافة المستويات، مشيرا إلى أنه كجمعوي ينشط في جمعية تعنى بالأشخاص في وضعية إعاقة بمدينة سلا سيعود إلى ممارسة نشاطاته الجمعوية، خاصة وأن فترة الحجر الصحي ساهمت في زيادة وزنه الذي أثر سلبا على صحته.
ونوه الهيدوري بمختلف المجهودات التي بذلت خلال فترة الحجر الصحي  سواء على المستوى الصحي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، كما نوه بالتدابير الاحترازية والوقاية التي اتخذتها بلادنا والتي نجحت في الحد من انتشار الوباء، وخير دليل على ذلك المؤشرات التي أعلنت عنها السلطات الصحية، وهي مؤشرات مطمئنة خاصة نسبة الشفاء من المرض وضعف نسبة الإماتة مقارنة مع دول أخرى. 
وأكد الهيدوري على ضرورة الحرص الشديد على احترام التدابير الاحترازية والوقاية التي أعنت عنها السلطات المغربية بعد تخفيف الصحي من أجل الحفاظ على سلامتنا وسلامة الآخرين من جهة والمساهة في تجنب انتشار الوباء والقضاء.