رهانات التنمية في سيدي بوزكري بمكناس.. هل ينجح البرلماني الأنصاري في كسب ثقة الساكنة؟

حجم الخط:

تتصاعد المطالب الشعبية في منطقة سيدي بوزكري بمدينة مكناس، داعية البرلماني أنس الأنصاري إلى تكثيف جهوده الترافعية لإخراج المنطقة من دائرة التهميش المزمن، وتجاوز الإكراهات التي تعيق الحياة اليومية للسكان.

ويضع الواقع الميداني بالمنطقة تحديات كبرى أمام ممثلي الأمة، خاصة فيما يتعلق بضرورة نقل انشغالات المواطنين إلى قبة البرلمان والمؤسسات المنتخبة، للضغط من أجل تسريع وتيرة التأهيل الحضري وتحسين جودة الخدمات الأساسية.

وفي هذا السياق، تتركز الأنظار على مدى قدرة الأنصاري على خلق تنسيق فعال بين السلطات المحلية، والمجلس الجماعي، والمصالح القطاعية، لبلورة حلول عملية تتجاوز الوعود النظرية إلى مشاريع ملموسة تنهي معاناة الساكنة.

وتشدد المطالب المحلية على أهمية الانتقال من مرحلة التشخيص إلى منطق النتائج الملموسة، مع ضرورة تحديد أولويات واضحة وتتبع دقيق للمشاريع التنموية لضمان استفادة المواطنين من ثمار التنمية بشكل منصف.

وتبقى الحصيلة الميدانية ومدى استجابة المنتخبين لمطالب الساكنة المعيار الحقيقي لتقييم جدية الترافع، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من إجراءات عملية تعيد الثقة في العمل التمثيلي.