دعا الملك محمد السادس أعضاء مجلس النواب، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى للولاية الثانية عشرة، إلى استثمار الفرص الاستثنائية التي تتيحها المرحلة الراهنة لمواصلة تعزيز المكتسبات الوطنية في كافة القطاعات.
وأكد العاهل المغربي، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن هذه الولاية تأتي في ظرفية حساسة وحافلة بفرص قد لا تتكرر، مما يتطلب تضافر الجهود لترجمة الطموحات التنموية إلى واقع ملموس يعزز من مسار المملكة.
وفي السياق ذاته، شدد الملك على تطلعه لأن تشكل الولاية التشريعية والحكومية الجديدة منعطفاً حقيقياً في مسار البلاد، يهدف إلى ترسيخ مكانة المغرب كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأشار جلالته إلى أهمية تحقيق التوازن والانسجام التام بين متطلبات النمو الاقتصادي، وبين تعزيز ركائز العدالة الاجتماعية والمجالية، بما يضمن استفادة كافة شرائح المجتمع من ثمار التنمية المستدامة.
