دخل الدكتور الناجم بن حمو، وكيل لائحة حزب الشورى والاستقلال، غمار التنافس الانتخابي بدائرة أكادير إداوتنان، واضعاً نصب عينيه استقطاب فئة الشباب والنساء عبر تقديم نموذج سياسي يرتكز على الكفاءة والخبرة الأكاديمية والمهنية.
ويخوض بن حمو، الذي يعد وجهاً جديداً في المشهد الحزبي والانتخابي، تجربته الأولى في هذا الاستحقاق معتمداً على رصيد يمتد لعقدين من الممارسة الميدانية والجمعوية، معتبراً أن حضوره في المؤسسة التشريعية سيكون جسراً لنقل انشغالات الفئات الشابة وقضاياهم الأساسية إلى قبة البرلمان.
ويستند المرشح في مساره على خلفية علمية متينة، إذ يحمل دكتوراه في العلاقات المغربية الإفريقية وأخرى في قانون الأعمال، كما يشغل مهام التدريس بكلية الحقوق، إضافة إلى تراكم تجارب مهنية في قطاعات متنوعة، ومشاركته في تأسيس شركات وجمعيات مدنية مكنته من الاحتكاك المباشر بالواقع المجتمعي.
وتأتي هذه الخطوة في سياق انتخابي يتسم بالتنافس الحاد بين وجوه سياسية تقليدية معروفة، حيث يراهن بن حمو على كسر هذه الهيمنة بتقديم خطاب يجمع بين التخصص في مجالات الصحة والسياحة والتحكيم التجاري، وبين تطلعات الناخبين الباحثين عن دماء جديدة تضخ حيوية في العمل البرلماني.
وفي ظل هذا التنافس، تظل صناديق الاقتراع هي الفيصل في تقييم مدى نجاح هذا الرهان، وما إذا كان الناخب بمدينة أكادير سيمنح ثقته لهذا المسار الأكاديمي، تمهيداً لتحويله إلى حضور سياسي ملموس ومؤثر داخل المؤسسة التشريعية.
