أثار ترشيح محمد أشقيق وكيلا للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم إفران حالة من الترقب داخل الساحة السياسية المحلية، في خطوة من شأنها إعادة رسم خريطة التنافس الانتخابي وتغيير موازين القوى بين الأحزاب المتنافسة.
ويأتي هذا الاختيار في ظل سياق محلي يتسم بتصاعد حدة الاستقطاب، حيث يسعى حزب “الجرار” إلى تعزيز حضوره الميداني عبر الدفع بوجوه قادرة على كسب ثقة الناخبين والتواصل المباشر مع ساكنة الإقليم، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ويرى متتبعون للشأن السياسي بإفران أن دخول أشقيق غمار المنافسة قد يدفع باقي التنظيمات الحزبية إلى مراجعة أوراقها وإعادة تقييم استراتيجياتها الانتخابية، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها التحالفات والتموقعات السياسية بالمنطقة.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن السباق الانتخابي بالإقليم يتجه نحو منافسة محتدمة، إذ تراهن الأحزاب على تقديم مرشحين ذوي قدرة تنافسية عالية، مع التركيز على تكثيف العمل الميداني لكسب أكبر عدد من الأصوات.
ومن المرتقب أن تكشف الأسابيع المقبلة عن التشكيلات النهائية للوائح الانتخابية، وهو ما سيتيح قراءة أكثر دقة للخريطة السياسية التي ستفرزها الصناديق، وتحديد مدى تأثير هذا الترشيح على النتائج النهائية للعملية الانتخابية.
