استنكرت الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة بشدة ما وصفته بالخرجات المتكررة لقياديي حزب التقدم والاشتراكية، معتبرة أن التصريحات الموجهة ضد القطاع الخاص تكتسي طابعاً انتخابياً مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وشددت الجمعية في بلاغ لها على أن الخطاب السياسي الحالي يعتمد على أسلوب التعميم والتشكيك والإساءة، مؤكدة أن هذا النهج يلحق الضرر بمهنيي القطاع الذين يواصلون تقديم خدماتهم الحيوية للمواطنين في ظل تحديات المنظومة الصحية.
وفي رد مباشر على انتقادات حزب التقدم والاشتراكية، ذكّرت الجمعية بأن الحزب تحمل مسؤولية تدبير القطاع لسنوات دون تحقيق وعوده، مشيرة إلى أن عدداً من الإصلاحات الفعلية لم تتبلور إلا في عهد الحكومة الحالية.
كما دافعت الجمعية عن دور القطاع الخاص كقيمة مضافة للمنظومة الصحية بفضل تجهيزاته التقنية وسرعة التدخل، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة تكامل هذا القطاع مع المستشفى العمومي الذي يجب أن يظل قاطرة أساسية للخدمات الطبية.
ودعت الجمعية في ختام بيانها الأحزاب السياسية إلى الكف عن تحويل قطاع الصحة إلى ورقة انتخابية، مطالبة بالتركيز على تقديم برامج واقعية تسهم في تطوير قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل عوض الارتكاز على الهجوم السياسي.
