تحتضن كلية الاقتصاد والتدبير بجامعة الحسن الأول بسطات، يومي 5 و6 يونيو الجاري، فعاليات الدورة العاشرة للمؤتمر الأوروبي-الإفريقي في المالية والاقتصاد وورشة المتوسط في النظرية الاقتصادية، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من مؤسسات دولية مرموقة.
يأتي هذا الحدث العلمي بشراكة مع مؤسسات مرجعية، منها مدرسة الاقتصاد بآكس-مرسيليا، وجامعة باريس 1 بانتيون-سوربون، والجامعة الكاثوليكية بلوفان، وجامعة قرطاج، ومختبر النمذجة الرياضية والحسابات الاقتصادية، في سياق عالمي يشهد تحولات اقتصادية ومالية عميقة تتطلب نقاشاً حول قضايا النمو، التضخم، والتحول الرقمي.
ويشكل المؤتمر فضاءً رفيع المستوى لتبادل الخبرات حول تحديات الاقتصادات المعاصرة في إفريقيا وأوروبا ومنطقة المتوسط، مع التركيز على قضايا السياسات النقدية والميزانياتية، والتنمية الاقتصادية، ونماذج التحليل الحديثة، بهدف إنتاج معرفة علمية تساهم في دعم القرار الاقتصادي واستشراف المخاطر المالية.
وتؤكد هذه الدورة المكانة المتنامية لجامعة الحسن الأول في المشهد العلمي الدولي، حيث يطمح المنظمون إلى تحويل الكلية إلى منصة دائمة للحوار الأكاديمي، بما يعزز دور المغرب كجسر للتعاون البحثي في الفضاء المتوسطي، مع مشاركة محاضرين دوليين بارزين لضمان الإشعاع العلمي للمبادرة.
