أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم الجمعة، أن تقديراتها الأولية تفيد بعبور حوالي 49 ألف مهاجر غير نظامي إلى مدينة سبتة المحتلة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وذلك عبر تدفقات جماعية متتالية من المسارين البحري والبري.
وأوضحت الوزارة في معطياتها أن هذه العملية تعتبر الأضخم من نوعها منذ عام 2021، متجاوزة بذلك الأرقام المسجلة خلال أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة في ذلك الوقت، حينما وصل عدد المهاجرين إلى حوالي 10 آلاف شخص في ظل توترات دبلوماسية حينها.
وفي السياق ذاته، أشارت المصادر الإسبانية إلى أن النسبة الأكبر من المهاجرين الوافدين في هذه الموجة هم من فئات الرجال والمراهقين، الذين نجحوا في الوصول إلى الثغر المحتل بفضل محاولات عبور جماعية مكثفة انطلقت من السواحل والمناطق الحدودية المتاخمة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية لتضع السلطات الإسبانية في سبتة أمام تحدٍ أمني ولوجستي كبير، وسط ترقب لإجراءات إضافية قد تتخذها مدريد للتعامل مع هذا التدفق غير المسبوق للمهاجرين.
