شهدت مدينتا إنزكان وتارودانت ليلة الخميس-الجمعة استنفاراً أمنياً مكثفاً، في إطار تدابير استباقية تهدف إلى الحد من التنقلات الجماعية غير المنظمة باتجاه مدن شمال المملكة، وذلك تنفيذاً لتعليمات وزارة الداخلية.
وفي مدينة تارودانت، فرضت السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، مدعومة بعناصر القوات المساعدة، مراقبة صارمة على المحطة الطرقية، حيث تم التدقيق في هويات المسافرين وظروف تنقلهم لضمان عدم وجود محاولات لتنظيم رحلات جماعية غير مرخصة.
وبالتوازي، أشرف والي أمن أكادير ميدانياً على عمليات المراقبة بمدينة إنزكان، حيث تمكنت المصالح الأمنية من التصدي لمحاولات عشرات القاصرين الذين كانوا يخططون للتوجه نحو مدن الشمال.
وتأتي هذه التحركات الأمنية في سياق اليقظة والجاهزية التي تبنتها السلطات عقب محاولات الهجرة السرية المكثفة التي استهدفت مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين مؤخراً.
وتهدف هذه الإجراءات الصارمة إلى ضبط حركة التنقل والحيلولة دون استغلال القاصرين في عمليات هجرة غير قانونية، مع ضمان استمرار السير العادي لحركة النقل للمسافرين العاديين المستوفين للشروط القانونية.
