حل رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة بمدينة سبتة المحتلة، في زيارة ميدانية تهدف إلى الوقوف على تداعيات أزمة الهجرة غير النظامية التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
ويرافق سانشيز في هذه الزيارة وزير الداخلية، فرناندو غراندي-مارلاسكا، وذلك في مسعى لتقييم الوضع الأمني والإنساني على مستوى المعابر الحدودية، والاطلاع على الإجراءات المتخذة لمواجهة التدفقات البشرية الاستثنائية.
وتشير المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية إلى أن عدد المهاجرين الذين تمكنوا من عبور الحدود نحو سبتة قد تجاوز 48 ألف شخص خلال فترة وجيزة، مما وضع السلطات المحلية في حالة استنفار قصوى.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بملف الهجرة، حيث من المنتظر أن يعقد المسؤول الإسباني اجتماعات مع السلطات المحلية والجهات المعنية لتدبير تدفقات المهاجرين وضمان تأمين الحدود، في ظل الضغوط الكبيرة التي تعاني منها المرافق والخدمات في المدينة.
