موجة الحر تفرض تحديات لوجستية على الأسر المغربية لحفظ أضاحي العيد

حجم الخط:

تفرض موجة الحرارة المرتفعة التي تشهدها المملكة، تزامناً مع عيد الأضحى، ضغوطاً إضافية على الأسر المغربية التي تسابق الزمن للحفاظ على سلامة لحوم الأضاحي من التلف السريع نتيجة الارتفاع القياسي في درجات الحرارة.

وتسود داخل البيوت المغربية حالة من الاستنفار بعد انتهاء عمليات النحر، حيث تتحول السقيطة إلى مادة تحت المراقبة الدقيقة، مما يضطر العائلات إلى تسريع وتيرة التقطيع والتبريد لتجنب انعكاسات الطقس الحار الذي حذرت منه النشرات الإنذارية الأخيرة للمديرية العامة للأرصاد الجوية.

وفي السياق ذاته، يشدد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونصا” على ضرورة عدم ترك السقيطة معلقة لأكثر من خمس ساعات بعد عملية الذبح، مؤكداً أن الالتزام بهذه المدة الزمنية يعد حاسماً لضمان سلامة اللحوم وجودتها في ظل هذه الظروف المناخية الاستثنائية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تدبير الأسر المغربية للتفاصيل الصغيرة خلال الساعات الأولى التي تلي العيد، حيث تسعى العائلات إلى اعتماد تقنيات حفظ سريعة ومدروسة داخل الثلاجات أو في أماكن مظللة، مما يجعل من الاحتفال السنوي اختباراً عملياً لقدرة المواطنين على التكيف مع تحديات التغير المناخي لضمان سلامة مخزونهم من اللحوم.