أثارت حالات نفوق الأضاحي التي تم رصدها في مناطق متفرقة من المغرب، منها بركان ووجدة وأحفير وطنجة، مخاوف واسعة لدى المواطنين، وسط تزايد التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة التي تزامنت مع اقتراب موعد عيد الأضحى.
ويرجع مراقبون ومتابعون أسباب هذه الحالات إلى مجموعة من العوامل، من بينها ظروف النقل غير الملائمة، والتغيرات المناخية المباغتة، فضلاً عن احتمالات تأثر الماشية بمواد غذائية معينة أو تعرضها لمضاعفات صحية ناتجة عن أمراض معدية لم يتم تشخيصها بعد.
وفي السياق ذاته، يطالب المتضررون الجهات الوصية، وعلى رأسها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بتقديم توضيحات دقيقة حول مسببات هذه الظاهرة، وتكثيف حملات المراقبة البيطرية في الأسواق ونقاط البيع.
وتأتي هذه المطالب في وقت تعيش فيه الأسر المغربية حالة من الترقب، حيث شدد عدد من الفاعلين على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية للقطيع الوطني، وضمان سلامة الأضاحي الموجهة للاستهلاك، لتبديد القلق السائد وتفادي أي تداعيات محتملة على السوق الوطنية.
