تصاعدت حدة المطالب الشعبية في إقليم سطات بضرورة تدخل طائرات “الكنادير” المتخصصة في إخماد الحرائق، لإنقاذ ما تبقى من المحاصيل الزراعية التي تلتهمها النيران في ظل موجة الحرارة المفرطة التي تشهدها المنطقة.
وتشهد العديد من الجماعات القروية بالشاوية حرائق متكررة أتت على مساحات شاسعة، وسط تحذيرات من انتقال ألسنة اللهب إلى الدواوير السكنية، خاصة في ظل محدودية الوسائل اللوجستيكية المتاحة لعناصر الوقاية المدنية وصعوبة التضاريس التي تعيق عمليات التدخل الميداني.
وفي السياق ذاته، أشار فاعلون محليون إلى أن قرب سد المسيرة ووجود موارد مائية هامة بالمنطقة يسهل من مأمورية الطائرات المتخصصة، مطالبين السلطات المعنية بالتحرك العاجل قبل خروج الوضع عن السيطرة وتكبد الفلاحين لخسائر مادية أكبر.
وتأتي هذه النداءات عقب تسجيل بطء في وصول فرق الإطفاء إلى بعض المناطق المتضررة بسبب وعورة المسالك الطرقية وتعدد بؤر الحرائق، مما يجعل الاستعانة بالوسائل الجوية مطلبا استعجاليا للسيطرة على النيران ومنع اتساع رقعتها.
