احتضنت مدينة صفرو، يوم الأحد، لقاءً تواصلياً متميزاً لحزب الحركة الشعبية، الذي قاده الأمين العام محمد أوزين، بحضور لافت لمناضلي الحزب وفعاليات مجتمعية ومدنية بالإقليم.
شهد اللقاء، الذي اتسم بأجواء حماسية وتنظيم محكم، رسائل سياسية وتنظيمية قوية، حيث أكد أوزين التزام الحزب بتعزيز حضوره الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، متجاوزاً ما وصفه بـ”التحامل الافتراضي” الذي يستهدفه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشار أوزين إلى الأهمية التاريخية والتنظيمية لمدينة صفرو كمهد تأسيسي للحركة الشعبية، داعياً إلى تعبئة جماعية لاستعادة الثقة في العمل السياسي الجاد والقريب من تطلعات المواطنين.
كما تفاعل الحاضرون بقوة مع توجهات الحزب، مؤكدين ضرورة تعزيز الحضور السياسي والتنظيمي بالإقليم للدفاع عن قضايا التنمية المحلية والاستجابة لانتظارات الساكنة.
يأتي هذا اللقاء ضمن دينامية تواصلية أطلقها الحزب لتعزيز القرب من المواطنين وترسيخ مكانته السياسية.
وفي سياق متصل، كشف الأمين العام عن تزكية الحزب للأستاذ الجامعي محمد بوستة لخوض الاستحقاقات البرلمانية المقبلة بالإقليم، واصفاً إياه بـ”الاسم الأكاديمي من العيار الثقيل”.
وأوضح أوزين أن هذا الاختيار يندرج ضمن توجه الحزب لضخ كفاءات أكاديمية ذات مصداقية وخبرة ميدانية لتمثيل الإقليم والدفاع عن قضاياه التنموية.
ويحظى بوستة بحضور وازن أكاديمياً ومدنياً، وله مساهمات فكرية وانخراط في قضايا تنموية واجتماعية.
تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الحضور السياسي للحركة الشعبية بإقليم صفرو واستقطاب كفاءات قادرة على كسب ثقة الناخبين استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
