أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن مطلب رفع السن الأقصى لاجتياز مباريات التعليم إلى 45 سنة يواجه تحديات جوهرية تجعل الاستجابة له أمراً معقداً في الوقت الراهن.
وجاء هذا التوضيح خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، اليوم الخميس، حيث شدد المسؤول الحكومي على أن السلطات التنفيذية سبق وأن تفاعلت مع المطالب السابقة عبر رفع السن إلى 40 سنة.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن رفع السقف إلى 45 سنة يطرح إشكالات هيكلية، تتعلق أساساً بمدة المسار المهني للأستاذ قبل بلوغ سن التقاعد، وهو ما يتطلب دراسة معمقة للأبعاد التدبيرية والتربوية لهذا القرار.
وفي السياق ذاته، حذر المسؤول من أن توسيع قاعدة المترشحين لتشمل هذه الفئة العمرية قد يؤثر سلباً على حظوظ المترشحين الأصغر سناً، مؤكداً أن الحسم في هذا الملف يتجاوز مجرد إجراء إداري بسيط ويتطلب موازنة دقيقة لمصلحة المنظومة التعليمية.
