أكد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن كافة المواطنين المختارين لأداء مناسك الحج يقدمون ملفات طبية تثبت سلامتهم الصحية وقدرتهم على إتمام الشعائر، وذلك التزاماً بالمعايير التنظيمية المعمول بها.
وأوضح المسؤول الحكومي، خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارته داخل لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، أن الوزارة تتوصل بوثائق تثبت خلو المرشحين من الأمراض المانعة، رغم رصد حالات تعاني في الواقع من أمراض مزمنة.
وتابع الوزير أن الحالة الصحية للحجاج تفرض تحديات لوجستية وتنظيمية كبيرة، نظراً للمجهود البدني الشاق الذي تتطلبه المناسك، بالإضافة إلى تأثير الظروف المناخية الصعبة التي تستدعي توفر حد أدنى من اللياقة البدنية والقدرة الصحية.
وأشار التوفيق إلى أن الوزارة تتعامل مع هذه المعطيات بجدية، أخذاً بعين الاعتبار الاحتياجات الصحية الخاصة التي قد تظهر لدى الحجاج المصابين بأمراض مزمنة، وما يترتب عن ذلك من تدابير إضافية لضمان سلامة الوفد المغربي طيلة فترة تواجده بالديار المقدسة.
