أعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا عن فتح تحقيق قضائي إثر عملية إطلاق نار استهدفت مدينتي “تراب” و”لا فيرير” بضواحي باريس صباح اليوم الجمعة، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
ووفق المعطيات الأولية، قام مسلح كان يستقل سيارته بإطلاق النار بشكل عشوائي على المارة في الطريق، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في توقيفه ببلدة “كوينييز” المجاورة ووضعه تحت الحراسة النظرية لمباشرة التحقيقات معه.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصنيف الحادث كعمل إجرامي ذي طابع إرهابي، حيث يركز التحقيق على تهم القتل المرتبط بمؤسسة إرهابية، بالإضافة إلى تهم تتعلق بحيازة أسلحة حربية محظورة من الفئة “أ” والارتباط الإجرامي بهدف تنفيذ اعتداءات ضد الأشخاص.
وأوضح رئيس بلدية “تراب”، علي رابحي، في تصريحات إعلامية أن الجاني تعمد استهداف الضحايا بشكل عشوائي، مشيراً إلى أن القتيل ينحدر من أصول إفريقية، فيما لا يزال أحد المصابين، وهو من أصول شمال إفريقية، في حالة صحية حرجة.
وفي السياق ذاته، عُهدت التحقيقات إلى المديرية الفرعية لمكافحة الإرهاب بالتنسيق مع المديرية العامة للأمن الداخلي، بينما وصف رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الواقعة بـ “الخطيرة للغاية”، في وقت لا تزال فيه أجهزة الطوارئ تواصل عملها في موقع الحادث.
