تعرض تلميذ يبلغ من العمر 15 سنة لإصابة بليغة أدت إلى بتر يده، اليوم الاثنين، بمدينة لانس شمال فرنسا، وذلك إثر انفجار قنبلة صوتية استخدمتها قوات الأمن لتفريق احتجاجات طلابية شهدتها المنطقة.
ووفقاً للمعطيات الطبية، فقد جرى نقل التلميذ على وجه السرعة إلى أحد مستشفيات مدينة ليل لتلقي العلاج الضروري، حيث أكدت مصادر طبية استقرار حالته الصحية وأن حياته ليست في خطر، رغم خطورة الإصابة التي تعرض لها.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد حدة التوترات والاحتجاجات الطلابية بفرنسا، وسط انتقادات متزايدة لأساليب تدخل السلطات الأمنية ضد المتظاهرين القاصرين، وهو ما دفع النيابة العامة إلى فتح تحقيق قضائي وتكليف جهاز التفتيش العام للشرطة الوطنية بتحديد ظروف وملابسات الحادث.
وفي السياق ذاته، طالبت تنظيمات نقابية وحقوقية بضرورة إجراء تحقيق نزيه وشفاف حول التدخلات الأمنية، مع التشديد على حماية حق الشباب في التظاهر السلمي، وذلك تزامناً مع استعداد البلاد لخوض احتجاجات مرتقبة غداً الثلاثاء يشارك فيها طلاب ونقابيون ومدرسون وسط مخاوف من اتساع رقعة الحراك.
