شنت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة، هجوماً لاذعاً على أحزاب المعارضة، منتقدة ما وصفته بـ”ازدواجية الخطاب” وشيطنة الخصوم السياسيين، مؤكدة في الوقت ذاته أن حزب الأصالة والمعاصرة خط أحمر لن تقبل المساس به.
واعتبرت المنصوري أن توليها قيادة الجهاز التنفيذي يمثل مفخرة وطنية لجميع النساء، مستهجنة في الآن ذاته مستوى النقاش السياسي الذي لجأ إليه بعض الفرقاء، والذي اتسم بالاتهامات والشتائم بدلاً من الحوار البنّاء حول البرامج والمشاريع التنموية.
وفقاً للمنصوري، فإن تبدل مواقف بعض الأطراف السياسية، التي تمدح الانتخابات عند الفوز وتشكك في نزاهتها عند الخسارة، يساهم بشكل مباشر في فقدان ثقة المواطنين بالمؤسسات، مشددة على أن لغة التخوين والشعبوية أصبحت متجاوزة ولا تجدي نفعاً في السياق السياسي الراهن.
وفيما يخص الملفات القضائية المتعلقة ببعض منتسبي حزبها، أكدت المنصوري أن الحزب يتخذ الإجراءات اللازمة عند ثبوت أي اختلالات، مشددة على أن القضاء هو الفيصل الوحيد في قضايا الفساد، وأنه لا وجود لأي حصانة فوق القانون لأي شخص، بغض النظر عن انتمائه الحزبي.
وشددت رئيسة الحكومة على أن تشكيل الأغلبية الحكومية يجب أن يستند إلى التقارب في المرجعيات والبرامج وليس مجرد حسابات عددية، مؤكدة عزم الحكومة على تنزيل التزاماتها في قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة، ومواجهة التحديات الاجتماعية عوض الانشغال بالتجاذبات السياسية العقيمة.
