كرّست المسودة الأمريكية للقرار المرتقب لمجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب أساساً حصرياً للمفاوضات، معتبرة إياها الحل الوحيد القابل للتطبيق لإنهاء النزاع الإقليمي تحت السيادة المغربية.
وتدعو الوثيقة، التي وزعتها الولايات المتحدة على أعضاء مجلس الأمن، أطراف النزاع، بما في ذلك جبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، إلى الانخراط في مفاوضات جادة ومباشرة ترتكز على المقترح المغربي الموسع والمحدث، مستحضرة في الوقت ذاته الجولات السابقة التي جرت في واشنطن ومدريد.
وتشير المسودة إلى دعمها الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا، مثمنة الدور الأمريكي في تيسير المسار التفاوضي، كما تتضمن ديباجة المشروع إشارة لافتة إلى تزايد الدعم الدولي للسيادة المغربية وتأكيداً على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وتتميز الصيغة الجديدة عن القرارات السابقة برفع سقف الدعم للمبادرة المغربية، حيث تحصر خيارات التسوية السياسية في مقترح الحكم الذاتي بشكل أكثر وضوحاً وحزماً، مقارنة بالقرارات الأممية السابقة.
وبينما لا يزال مشروع القرار قيد المشاورات الدبلوماسية بين أعضاء مجلس الأمن، تتواصل النقاشات حول تفاصيل النص قبل اعتماده في صيغته النهائية خلال جلسة التصويت المرتقبة.
