أعلن الفاتيكان، يوم الاثنين، أن البابا ليو الرابع عشر سيتوجه إلى المستشفى يوم غد الثلاثاء للخضوع لعملية جراحية دقيقة تهدف إلى استئصال ورم في الرئة، وهو ما ترتب عليه إلغاء كافة أنشطته الرسمية ومواعيده العامة حتى العشرين من شهر أكتوبر الجاري.
ووفقًا للمتحدث الرسمي باسم الفاتيكان، ماتيو بروني، فإن البابا البالغ من العمر 71 عاماً سيجري العملية في مستشفى “جيميلي” بالعاصمة الإيطالية روما، المجهز بجناح خاص للباباوات، وسط توقعات طبية بأن تستغرق فترة التعافي ما يقارب الأسبوع.
وبحسب توضيحات سابقة قدمها البابا يوم الأحد، فقد اكتشف الفريق الطبي المختص عقدة رئوية في مرحلة مبكرة جداً، مما جعله يتخذ قرار الخضوع للجراحة بناءً على التوصيات الطبية التي أكدت أن هذا التدخل هو الخيار الأنسب للتعامل مع حالته الصحية وتفادي أي مضاعفات مستقبلية.
وفي السياق ذاته، يشار إلى أن العقد الرئوية الصغيرة غالباً ما يتم رصدها مصادفةً أثناء إجراء فحوصات طبية روتينية لأسباب أخرى، حيث لا تظهر في بدايتها أعراض واضحة، بخلاف العقد الأكبر حجماً التي قد تسبب ضيقاً في التنفس أو آلاماً في الصدر وسعالاً مزمناً.
