أفرزت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية الجزئية التي شهدتها جهة درعة تافيلالت في 23 شتنبر 2026، تغييرات ملموسة في الخريطة البرلمانية، حيث فقد خمسة نواب من الولاية السابقة مقاعدهم لصالح أسماء جديدة حسمت التنافس في الدوائر الانتخابية الأربع بالجهة.
وفي هذا السياق، سجلت دائرة الرشيدية خروج كل من مولاي الحسن بنلفقيه عن حزب الاستقلال، وعمرو أوجيل الذي خاض الاستحقاقات بألوان حزب التقدم والاشتراكية، بعدما فشلا في تأمين العودة إلى قبة البرلمان.
وبالنسبة لإقليم ميدلت، انتهت الرحلة البرلمانية للنائب رشيد عدنان عن حزب الاستقلال، الذي لم ينجح في الحفاظ على مقعده ضمن المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة، بينما شهد إقليم زاكورة مغادرة ميمون عميري للمشهد البرلماني، عقب فوز أسماء أخرى بالمقاعد المتبارية عليها.
وتأتي هذه التغييرات لتطال إقليم ورزازات أيضاً، حيث أخفق يوسف شيري، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار، في الظفر بأحد المقاعد الثلاثة المخصصة للإقليم، ليكون بذلك خامس اسم بارز من برلمانيي الولاية السابقة يغادر المؤسسة التشريعية، في خطوة تعكس إعادة رسم جزئي لتركيبة ممثلي الجهة بمجلس النواب.
