وجه محمد بنجدي، وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية سابقاً بإقليم الدريوش، انتقادات لاذعة لعدد من الفاعلين السياسيين المحليين، متهماً إياهم بالضلوع في ممارسات مست بنزاهة الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.
وأوضح بنجدي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي، أن عدداً من رؤساء وأعضاء الجماعات الترابية انخرطوا في ممارسات وصفها بـ”السمسرة الانتخابية”، معبراً عن خيبة أمله في أداء هؤلاء المسؤولين الذين كان يربطهم بهم سابقاً علاقات احترام متبادل.
وفي السياق ذاته، كشف القيادي في حزب “المصباح” عن واقعة مثيرة بجماعة أولاد امغار، حيث أشار إلى محاولة شخص موالٍ لحزب سياسي التدخل لإخلاء مراقب حزب العدالة والتنمية من مكتب التصويت، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض لكونه يفتقر إلى المسوغات القانونية والأخلاقية.
كما حرص بنجدي على تسجيل موقف إيجابي تجاه رئيس جماعة دار الكبداني، مشيداً بحياده رغم التباينات السياسية، قبل أن يختم تدوينته بالتأكيد على عزمه سلك كافة المساطر القانونية اللازمة لحماية أصوات الناخبين وضمان نزاهة العملية الانتخابية في المنطقة.
