أسدلت دائرة إقليم سطات الستار على الانتخابات التشريعية الأخيرة، حيث أفرزت النتائج فوز 8 برلمانيين، يتوزعون بين ستة رجال وامرأتين، وسط نسبة مشاركة بلغت 41.03 بالمائة.
وتصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بحصوله على 15016 صوتاً، يليه حزب الحركة الشعبية بـ 13786 صوتاً، ثم حزب الاستقلال بـ 12933 صوتاً، وحزب الاتحاد الدستوري بـ 9402 صوتاً، وحزب العدالة والتنمية بـ 9177 صوتاً، بينما نال حزب التجمع الوطني للأحرار 8128 صوتاً، إلى جانب مقعدين نسائيين ضمن اللائحة الجهوية.
ويأتي هذا الاستحقاق ليضع المنتخبين الجدد أمام مسؤولياتهم الدستورية، المتمثلة أساساً في مراقبة العمل الحكومي، وتقييم السياسات العمومية، والمشاركة في جلسات المساءلة النيابية لضمان تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وبالإضافة إلى المهام الرقابية والتشريعية، يعول سكان الإقليم على البرلمانيين الثمانية للقيام بدور الترافع الفعال داخل قبة البرلمان، ونقل انشغالات الدائرة الانتخابية والدفاع عن قضايا التنمية المحلية أمام القطاعات الحكومية المختصة.
وفي السياق ذاته، تترقب الساكنة المحلية ترجمة وعود الحملات الانتخابية إلى مبادرات ملموسة عبر أدوات العمل البرلماني، بهدف تجاوز التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها الإقليم، وتطوير المرفق العمومي بما يخدم المصلحة العامة.
