تفاصيل مثيرة في جريمة وجدة.. ابنة الضحية تكشف خلفيات القتل بسلاح الصيد وتطالب بالعدالة

حجم الخط:

خيمت حالة من الصدمة والذهول على الرأي العام بمدينة وجدة، إثر إقدام فنان محلي يدعى (ح.ش) على إنهاء حياة زوجته رمياً بالرصاص باستعمال سلاح صيد، في جريمة هزت أركان المدينة وأعادت تسليط الضوء على العنف الزوجي.

ووفقاً لتصريحات سارة، الابنة الكبرى للضحية، فإن العلاقة بين والدتها والجاني بدأت قبل عام وتوجت بزواج شرعي موثق، إلا أنها سرعان ما تدهورت بسبب خلافات حول السكن ومطالبة الزوجة ببيت مستقل يضمن استقلاليتها بعيداً عن تركة الزوج السابقة.

وفي السياق ذاته، كشفت الابنة، نقلاً عن شقيقتها الصغرى التي عاينت الواقعة، أن شرارة الجريمة اندلعت بعد اكتشاف الضحية هاتفاً مخفياً وضعه الزوج لتسجيل محادثاتها بدافع الشك والغيرة المرضية، وهو ما تطور إلى مشادة كلامية هددت خلالها الزوجة بمواجهته قضائياً بخصوص وثائق مالية، مما دفعه لاستخدام سلاحه الناري.

وبالنسبة للفرضيات المتداولة، فنّدت الابنة رواية القتل غير العمد، مؤكدة أن إطلاق رصاصتين متتاليتين يؤكد نية القتل المبيتة، مطالبة السلطات القضائية والأمنية بتطبيق أقصى العقوبات بحق الجاني لإنصاف روح والدتها التي رحلت وتركت خلفها أبناءً يحملون الصدمة.

وتأتي هذه المطالبات في وقت تواصل فيه العائلة نفي الشائعات التي تروج على منصات التواصل الاجتماعي حول طبيعة العلاقة بين الطرفين، مشددة على أن الزواج كان رسمياً وشرعياً، ومؤكدة عزمها المضي قدماً في مسار التقاضي حتى ينال الجاني جزاءه العادل.