تسجل شواطئ جماعة ميرلفت بإقليم سيدي إفني توافداً قياسياً للمصطافين خلال الموسم الصيفي الحالي، تزامناً مع موجة الحرارة التي تشهدها المنطقة، مما يعزز مكانتها كوجهة سياحية مفضلة لدى العديد من العائلات والزوار من مختلف المدن المغربية.
وتعرف المنطقة حركية سياحية لافتة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تشهد الشواطئ إقبالاً كثيفاً من طرف الباحثين عن الاستجمام والهدوء، مما يضفي حيوية استثنائية على الجماعة ويدفع عجلة الرواج الاقتصادي المحلي خلال هذه الفترة.
وفي المقابل، يثير هذا الزخم السياحي تساؤلات جوهرية حول جاهزية البنية التحتية المحلية، إذ يرى عدد من المتابعين والزوار أن المرافق الحالية باتت تجد صعوبة في مواكبة الارتفاع الملحوظ في أعداد الوافدين، وهو ما يستدعي تدخل الجهات المعنية لتطوير الخدمات الأساسية.
وتأتي هذه المطالب في سياق الرغبة في تثمين المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها ميرلفت، وضمان استمرارية جاذبيتها السياحية من خلال توفير مرافق تليق بتطلعات الزوار وتساهم في تحسين ظروف استقبالهم، فضلاً عن تعزيز التنمية المحلية المستدامة بالمنطقة.
